الإسلام في أمريكا بعد 9-11

الإسلام في أمريكا بعد 9-11

ما رأيك عندما تسمع كلمة الإسلام؟ ربما كنت أفكر في "ارهابية" "عدم المساواة"، "اضطهاد"؟ أو ربما كنت أفكر في 11/9 وعلى مرأى من الطائرات تأتي الى عقلك. ربما لا شيء من هذه الأشياء حتى عبور عقلك عندما تفكر في الإسلام وكنت اعتقد من الامور الايجابية. إذا كنت تقع ضمن هذه الفئة من هذا الأخير، ثم كنت على الطريق الصحيح.

الإسلام ليس دينا فقط بل هي وسيلة كاملة للحياة. انها تروج للسلام والعدالة والمساواة، وأنه هو العمود الفقري لحياة الوفاء. وتشجع الصبر أثناء أوقات صعبة ويتطلب أن واحدة ينبغي أن تكون جيدة لله أو جارتها. وجاء المسلمين في جميع أنحاء العالم لتعلم أن لديها إلى التحلي بالصبر والتمسك بدينهم بعد 9/11. كانوا متهمين بأنهم إرهابيون عندما الإسلام يدين الإرهاب، وتقدر بدقة حياة الإنسان. في القرآن الكريم وقال: "قتل شخص واحد هو نفسه كما قتل البشرية جمعاء، وإنقاذ شخص واحد هو نفس إنقاذ البشرية جمعاء".

بعد استهدفت 9/11 من المسلمين في جميع أنحاء العالم على أنهم إرهابيون، والمصاعب واجه العديد من التي تراوحت بين الدعوة إلى اسم تهدد الحياة الهجمات. كثير من المسلمين في الولايات المتحدة تعاني بالفعل الكثير من الألم بعد أن أجبروا من أوطانهم. جاؤوا إلى أمريكا للعيش حياة أفضل، وربما للعثور على الحرية، حرية التعبير، والأمن.

أمريكا هي البلد الذي الأميركيين في أفريقيا في الماضي كانوا ضحايا للمساس. تعرضوا للضرب وأعدم، والمتدهورة لمجرد كونه أسود. أمريكا هي أيضا البلد الذي تغلب على التحيز وتبنت المساواة في الحقوق للجميع. في ذكريات الماضي من نساء أمريكا لم تعط الحق في التصويت، والملكية الخاصة، وحرموا من كثير من الحقوق الأساسية الأخرى. لم يكن للنساء نفس الفرص التعليمية التي يحصل عليها الرجل. ومع ذلك، وأمريكا هي البلد الذي يقدم الآن للمرأة الحق في التصويت وتشجع المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء. أمريكا هي البلد الذي حاليا يتم استهداف المسلمين لكونه ببساطة مسلم.

مآثر وسائل الإعلام المسلمين ككل بأنهم إرهابيون. ينصب اهتمام لا يكفي في تعليم الأميركيين عن الإسلام وأعاد التأكيد على الحس السليم الذي ينبغي للمرء أن لا نحكم على الإسلام بكل بساطة على ما وصفه ما يسمى ب "مسلم" لا. لا يمكن إلا أن يحكم الإسلام من خلال القرآن والسنة (تعاليم) للنبي محمد، وعلى المسلمين الصالحين.

وعندما تكون أمريكا البلد الذي لا يتكرر أخطاء الماضي، وأن لا يستغل بعض الناس سلبا، وهذا يرقى إلى وعود لها؟ نحن في حاجة لبدء استجواب السلطة، وتحليل فعال في مصداقية ما نسمعه ونشاهده في وسائل الإعلام، وعلينا أن نكون صادقين مع أنفسنا. نحن بحاجة للبدء في فتح قلوبنا على من حولنا، لأننا جميعا بشر الذين يستحقون كل الحق الأساسي بغض النظر عن مكان ونحن قد تأتي من دين أو ما نكون قد.

ليست هناك تعليقات: