الإسلام والمسلمين في المجتمع المعاصر

الإسلام والمسلمين في المجتمع المعاصر

تم الإبلاغ عن الإسلام بأنها قديمة جدا أو وراء الدين مرات. المسلمين الذين يتبعون الدين الإسلامي تشعر بشكل مختلف جدا. الإسلام له معنى بنفس القدر بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في عالم اليوم الحديث كما فعلت عندما النبي محمد تحدث أولا الوعظ إلى أهل مكة. في الماضي كانت هناك أدلة مثلما هناك الآن. الإسلام هو الأساس الذي يمكن أن نضع همومنا والاضطراب في ونعرف أن هناك هدف بالنسبة لنا وهي نسبة أعلى من الدولار سبحانه وتعالى.

يعبد مجتمع اليوم أساسا شيء واحد، والمال. نذهب إلى كنائسنا الحديثة، والتي نسميها البنوك ونرى طريقنا لشراء السيارات السريعة، والمنازل الكبيرة والملابس الفاخرة التي يبعث على السخرية أكثر من سعرها. التقيت مسلم الذي قال لي ذات مرة "أنا عملت بجد من أجل المال، لذلك ما إذا كان يمكنني شراء أشياء باهظة الثمن، هو ما سوف تقوله وكانوا على حق. لكن قراءة ثانية وستلاحظ أن هذا الشخص يبقى في اشارة الى نفسه على انه "يمكنني شراء" و "نقودي". هذا هو موقف المجتمع الحديث.

الإسلام يعلم أننا في حاجة إلى التفكير في الآخرين أيضا، وهو ما يدفعنا إلى إعطاء الزكاة، ونسبة من الأرباح لدينا للفقراء. لدينا أيضا الصوم ويشعر بالطريقة هم أقل حظا من شأنه أن يشعر. "المسلمون بحاجة إلى أن نتعلم لدمج" هو ما تناثر في الصحف والتلفزيون لكنني لاحظت انهم اندمجوا جيدا الى حد ما، وتجاهل معتقداتهم الدينية فقط للتأكيد على 'القاعدة'.

ليست هناك تعليقات: