الإسلام والعلوم (كيف ينبغي أن يكون العلم أن يعامل في الإسلام)

الإسلام والعلوم (كيف ينبغي أن يكون العلم أن يعامل في الإسلام)

لقد كان الإسلام والعلم وهو مصطلح كثيرا نقلت للمفكرين والكتاب وعامة الناس. وقد خلق ذلك تفسيرات جديدة كثيرة، إيجابية أحيانا وسلبية أحيانا. هنا لدينا خلاف هو أن نقدم لك المفاهيم الأساسية في الإسلام لجعل فكرة واضحة. الإسلام هو فلسفة، فضلا عن العلم، ونشير فقط هو ان نفهم مدى قوة الارتباط بين هذين الاثنين. وقد كان هناك أي رابط أو لا؟ وإذا كان هناك إلى أي مدى هو عملي؟ نحن نرى عددا من الناس من حولنا الذين لا يعتبرون العلم مهم، وبالتالي لا تبرز في حياتهم بحجة أنه هو نهج المادية تجاه الحياة. هل هذا صحيح على حياتهم؟ كانت هناك العديد من المقالات والمحاضرات مكتوبة حول هذا الموضوع تحديدا، وهنا هدفنا هو أن تظهر لك الصورة الحقيقية، وتسمح لك أن تقرر ما هو واقع في الإسلام.

قبل الخوض في أي تفاصيل أخرى من المهم أن تعرف ماذا يعني العلم حقا. هناك تفسيرات كثيرة، وهنا هو واحد من هؤلاء، "العلم هو في الأساس إلى فهم شيء معين موجود ماديا واستخدام مبادئ هذا الفهم لمصلحة الانسانية".

بعد قراءة تعريف يمكن للمرء أن يفهم أنه ليس من شيء جديد لأن وجودها منذ فترة طويلة منذ بداية الإنسانية. وقد حاول الرجل دائما لجعل الأمور أسهل وأبسط لحياته المنزلية والصناعية. قبل الإسلام أسماء كبيرة مثل أرسطو وأفلاطون هي أمثلة على العمل العظيم الذي يسلط الضوء أيضا على أهمية الفلسفة. الآن سوف نناقش العلم بعد وجود الإسلام.

معظم العلماء والمفكرين يعتقدون أن وصول محمد (ص) والقرآن الكريم هو أهم نقطة والتفاخر للعلوم. انها اساسا صول واقع أن تساعد على فهم الكون والغرض من إنشائها. في واقع الأمر هو أن فترة عندما علم حصلت على روح جديدة على الرغم من حقيقة أن قدمت تفسيرات فلسفية بشكل مستمر. القرآن والحديث وصف موقفهم علنا ​​ويوضح أنه لا يوجد صدام بين الإسلام والعلم وإنما هو تفسير خاطئ من العلوم التي جعلت من مريب. أولا نلقي نظرة على حياة محمد (ص). حياته هو التفسير الحقيقي للالأساسية للعلم الذي هو اقتلاع الخرافات والتقاليد القديمة وقال واقع الناس. وكان يعلم أهمية المعرفة وجعلها إلزامية لكل من الرجال والنساء. وأثار درجة من التعلم 70 مرة أعلى من الصلاة لإثبات أن لفهم الدين، ومعرفة الكون هو المهم. أليس هذا هو الغرض من العلم؟ علم ترفض أيضا الخرافات ويجعل الناس على بينة من الوقائع الحقيقية للكون. بعد الله سبحانه وتعالى انه هو الشخص الوحيد الذي يعرف كل شيء عن هذا الكون، واثباتا لهذا قضى حياة عملية وأعطى مبادئ مع المنطق في جميع مجالات الحياة. هنا يرتفع سؤال، "هل هو اختراع شيء؟" الجواب هو لا، لأن العلم هو الوعي أنها لا تتطلب اختراع. بعد تعاليمه وفلسفته أصبحت نظريات العلم يوم بعد يوم.

الآن نأتي إلى القرآن الكريم، وتقريبا كل شخص يعتقد أن القرآن هو الكتاب الوحيد أصيل ومقدس من هذا الكون لأنه يتم تغيير أي من الكتب من سائر الأنبياء أو غير موجود اليوم. القرآن الكريم كاملا هو العلم في حد ذاته، ويدعو الناس إلى إدراك الحقائق الخفية في الكون. يقال مئات المرات في القرآن الكريم أن هناك بوادر لأولئك الذين يفكرون وفهم. القرآن يفسر كل ميدان من ميادين العلم ويتنبأ حتى تلك الأشياء التي لا يعرف الرجل. من خلق هذا العالم، والرجل وإلى تدمير هذا الكون، والقرآن يفسر كل شيء. لإثبات هذه العبارة التالية بما فيه الكفاية، "ليس هناك من اكتشاف أو اختراع من العلم الذي هو ضد التعاليم الأساسية للقرآن والحديث،" لذلك المسلمين والمسيحيين والهندوس واليهود، وهم يعرفون جميعا أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد من هذا العالم لا يمكن أن يهديهم للعثور على الحقائق الخفية لهذا الكون.

ثم أين هي المشكلة؟ هذا هو السؤال الحقيقي، وهنا هو الجواب. الإسلام يقول: "إننا يجب أن استكشاف الطبيعة والكون يؤمن بوحدانية الله، والحصول على سلم محمد (ص)". وهو ما يعني أن النتيجة النهائية يجب أن يكون تشكيل المجتمع حيث، من خلال الاكتشافات الجديدة، والتغيرات الإيجابية يأتي والناس ويصبح مطيعا إلى الله سبحانه وتعالى. هذا هو أيضا الهدف من صنع أيدينا والعلم يجعل من الواضح بالنسبة لنا أن يكون مطيعا لله والنبي محمد (ص).

ما قمنا به هو نهجنا خاطئ نحو العلم. لقد بدأنا في استخدام العلم مع نهج مادي وهو ما يعني أننا نؤمن فقط تلك الأشياء التي تحدث أمام أعيننا أو التي لها وجود مادي. هذه الظاهرة يجعلنا المادي. أساسا هذا المفهوم هو ضد أنشأ العلم لأن العلم لا يمكن أن يتنبأ فقط شيء. صحيح أن هناك نظريات كثيرة والتي تعتبر نهائية ولكن من ناحية أخرى فإنه من الصحيح أيضا أنها ليست احكاما نهائية. مع التقدم في نظريات علم تغيير وقت لآخر. فلنأخذ على سبيل المثال علم الأحياء أنه بعد كل السنوات الخمسين يتغير تماما. واعتبر ذرة undividable لكن الآن لديها أكثر من 100 تنهد الذرية الجسيمات. فذلك لأن القرآن الكريم هو الحكم النهائي وليس العلم والقرآن لا يحتاج إلى أي عالم. العلوم الروحانية وتدعم تلك الأشياء التي لا وجود لها فعليا. مع الاكتشافات العلمية يمكن أن نتوقع أن هناك الجنة والجحيم، وبأن هناك حياة بعد الموت. فيا عجبا كل العجب أن نرى قانون نيوتن الجاذبية ولا نعتقد أنه إذا تم سحب قوة الجاذبية خارج شيئا لن البقاء على قيد الحياة على الأرض.

لجعلها قصيرة، والإسلام لا يعتقد أن نهج مادي من أجل العلم وإنما يأخذ العلم كأداة لتوجيه الناس وجعل القرآن والحديث أكثر وضوحا بالنسبة للبشرية. توقعاته هي والاكتشافات، إذا ما أخذنا منهم في شعورهم الحقيقي، لا تأخذ منا قرب إلى الله ويبين لنا سلطة سبحانه وتعالى. كيف الغريب هو أن القرآن الكريم التي يتم إرسالها للإنسانية كلها، لا صلة له مع العلم حقل العادي.

ليست هناك تعليقات: