الشبح الجهاد من قبل روبرت سبنسر

الشبح الجهاد من قبل روبرت سبنسر

هذا هو إعادة النظر في الكتاب: الخلسة الجهاد. ما هو الإسلام الراديكالي التخريب الأمريكية دون البنادق والقنابل. هذا هو الكتاب 7 كتبه روبرت سبنسر منذ عام 2002 الذي يحذر من المفترض أن الأميركيين وغير المسلمين بشكل عام من حجم التهديد الذي تواجهه من الإسلام الراديكالي وجانبها الجهادية. في حين سبنسر يخرج من طريقه لضمان أن القراء يعرفون أن الغالبية العظمى من المسلمين هم السلمية وعنوان كتابه يشير إلى أنه يدين فقط الجانب المتطرف من الإسلام، والكلمات الفعلية في كتابه أشهد أن يعارض الإسلام بشكل عام.

وحذر مؤسس الدين في العالم الأكثر تعصبا، الولايات المتحدة الى "وقف الإصرار على أن الإسلام هو دين سلام" في حين انه محني الحقيقة عن حياة النبي محمد، وركزت على حياته خلال: كتابه الأخير، لجنة تقصي الحقائق حول محمد حرب مرة.

دين غير متسامح معظم يحدث ليكون دين المسلمين جميعا السلمية التي سبنسر يقول انه ليس ضد، ولكن من هو المتسبب من خلال الزعم دينهم هو دين حرب. وادعى حتى وقت متأخر من بوتو في كتابها، أن سبنسر هو مذنب لتقديم "قصة الانحراف، من جانب واحد، والتهابات". إذا كان مسلم ليبرالي مثل بوتو يعتقد هذا، فلا بد من ان تكون مشبوهة من سبنسر ما لديها لتقوله.

الكتاب يبدأ بإعطاء بهدوء لنا تصريحات من قادة مسلم الذين يقولون انهم يسعون لتحويل الولايات المتحدة الى دولة يديرها القانون الشريعة ويسميه هؤلاء المسلمين "القادة الأكثر نفوذا في الولايات المتحدة." واحد من هؤلاء القادة رفيعي المستوى هو سامي العريان الذي نقل عنه قوله "دعونا اللعنة أمريكا إلى الموت". هذا هو المهاجر الفلسطيني الذي نال درجة الدكتوراه في هندسة الكمبيوتر، وقضى آخر 5 سنوات في السجن. لن يكون من المستبعد ان يفكر في ان معظم المسلمين الذين يعيشون في أمريكا لا يعرفون حتى من هو هذا الرجل.

زعيم مسلم آخر في الولايات المتحدة هو إبراهيم هوبر، وهو عضو رفيع المستوى في مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية. هوبر أدلى بهذا التصريح مرة واحدة في مرتجلا انه لن تمانع اذا كانت الحكومة الامريكية اصبحت الإسلامية في المستقبل، وقال انه لن يفعل أي شيء عنيف للترويج لها. إذا السيد هوبر هو المتحدث باسم ورائدة ومؤثرة بالنسبة للمسلمين في أميركا، ثم اعتقد انه ينبغي جعل الفتوى في أي وقت قريبا استنادا على معرفته كبير من الشريعة الإسلامية. هؤلاء هم المتحدثون باسم مؤثرة فقط مسلم المذكورة، إلا إذا كنت تنظر طالب جامعي مسلم من كوينزبيرغ، NY الذي قال "في نهاية المطاف سيكون هناك مسلم في البيت الأبيض ليملي قوانين الشريعة الإسلامية" كما نقلت من كلاين هارون من اجتماع رابطة طلبة مسلم .

عندما سبنسر غير مشغول تقريع الإسلام، وقال انه يعطي من منطلق أن الناس الذين يقاتلون بنشاط ضد موجة من الإسلام في أميركا. وأشاد عضو الكونغرس سو ميريك من ولاية كارولينا الشمالية التي كتبها سبنسر وكان احتياطي لها 10 نقطة "أفيقوا أيها الأميركيون" خطة لمعركة الإسلام الراديكالي. هذا هو نفس سو ميريك الذي انتقد وزارة العدل فقط لارسال ممثلين الى اتفاقية التي عقدتها الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية، لأنها اعتقدت أنهم مجموعة من "الجهاديين المتطرفين".

فإنه يكون مخيفا حقا لو أن كل المسلمين أو معظم المسلمين يريدون الشريعة الإسلامية أن تنفذ في الغرب، ولكن هذه مبالغة ذات أبعاد هائلة. نقلت سبنسر في كتابه الشيخ هشام قباني، وهو مسلم صوفي، الذي قال ان يتم تشغيل 80٪ من المساجد في الولايات المتحدة من قبل "الأيديولوجيات المتطرفة".

ISNA، وهي المجموعة التي تدين الإرهاب الإسلامي في الاتفاقية تقريبا كان لديهم منذ 9-11، هي واحدة من ثماني منظمات أمريكية كبرى مسلم أن بيانا مشتركا إلى قباني الذي طالب أنه سحب اتهاماته أو إثبات ذلك و100 إضافية مسلم وأيدت الجماعات والناس، وطلب إدانة أنه جعل علنا ​​عن التفاصيل المالية للمنظمات معفاة من الضرائب التي كان يديرها.

كتاب سبنسر وتنتهي مع النصائح التي يجب أن تكون على علم وفاعل في وقف المسلمون من زيادة قوتها في الغرب، وانه يعني ضمنا أن تكون لدينا اشتباه تجاه أي مسلم أو جماعة مسجد في الولايات المتحدة، سواء أكانت سلمية أم لا. يجب على المرء أن يتساءل ما إذا كان هذا فكرة مسبقة من المسلمين خوفا من هو ليس شكلا من أشكال "العنصرية الشبح" الذي يشبه إلى الكيفية التي ينظر إليها اليهود قبل الحصول على أدولف هتلر الى السلطة.

ليست هناك تعليقات: