الإسلام - دين يساء تفسيرها

الإسلام - دين يساء تفسيرها

الاسلام يعني السلام عموما، ولكن هذا هو السلام أكثر منها على النفس الداخلية بعد ان قدم نفسه لإرادة الله سبحانه وتعالى، وهذا ما الدين النبيل هو كل شيء. لقد علمنا الإسلام نفسه على العيش بانسجام مع جيرانها دينها غير الإسلام. يدرس نفسه إلى تعاملهم مع احترام كرامة وبسبب عقيدتهم، والإيمان والعرق. بنفس الطريقة التي الإسلام فيما يتعلق بالعلاقة المتبادلة و، أن يتم التعامل معها على هذا النحو أيضا في المقابل. الله هو واضح في هذه القضية في التعامل مع الأديان الأخرى، عندما قال "لا يوجد إكراه في الدين، والحقيقة هي متميزة عن الخطأ"

الإسلام لا يتسامح مع الظلم لأحد، ولا تدخل في شؤون الآخرين. أي مخالفة لهذا الغرض، وبالتأكيد لا ينبع من الدين نفسه، لأنه لا يعني التغاضي عن ذلك، ولكن بل تدينه. لا تدرس الإسلام نفسه للجلوس ولا تسمح نفسه على أنه ضحية العدوان من دون خيار لردا على مخالفات من هذا القبيل الذي هو جوهر الطبيعة البشرية عندما أثار. أي ضحية لمخالفات ألحقها، الله يعطي نفسه حرية التصرف سواء للانتقام أو لا عندما قال: "عندما لا الانتقام ليس هناك لوم على ان توضع على لك، ولكن إذا كنت تستطيع أن تغفر ما هو جيد بالنسبة لك".

تجسيد الإسلام هو التوحيد الحقيقي، وهذا هو لا شيء لديه الحق في ان يعبد إلا الله سبحانه وتعالى وحده. انه لم انجب ولدا ولا هو أنجب. انه لا يوجد لديه شركاء، ولا هو واحد من اثنين. إن هو إلا واحد، وليس واحدا في ثالوث. كما كان من المعروف أنه قد تم تلف رسالة التوحيد صحيح من قبل المبدعين عديمي الضمير من مرة لتتناسب مع تقاليد وثنية من الشرك والوثنية التي كانت قد مرت علي وعلى ويعيد التاريخ نفسه منذ عهد نوح وإبراهيم وموسى وتصل إلى في الوقت يسوع المسيح (عليهما السلام). عقيدة التثليث أو الثالوث هو فرع لهذا التقليد. وقد أعلن الله لهذه القضية عندما قال: "انهم يفعلون كفر الذين قالوا ان الله هو واحد من ثلاثة في الثالوث. لأنه لا إله إلا الله واحد، إذا انتهوا إلى ما لا التي يبدونها، حقا عذاب أليم ينتظر مجدفين ".

عقيدة التوحيد الحقيقي هو ما يعين علينا أن نؤمن به بل هو وسيلة للحياة أن أي شخص فقط لا يمكن تجاهلها. وقد بشر بها ويمارسها جميع الأنبياء أرسله الله للبشرية منذ فترة طويلة قبل مجيء النبي محمد (صلي الله عليه وسلم)، ونبي للبشرية.

ليست هناك تعليقات: